بن غفير يربط الشارع الاستيطاني بملف الأسرى
بن غفير... حين يلتقي الشارع الاستيطاني بملف الأسرى. في المشهد الإسرائيلي، لا يُقرأ بن غفير باعتباره وزيراً فحسب، بل كحلقة وصل بين اليمين الاستيطاني المتشدد ومؤسسات الأمن والسجون. ويجعل نفوذه قرارات السجون والسياسات الأمنية جزءاً من معركة سياسية أوسع، تتقاطع فيها حسابات الائتلاف مع مطالب التيار الاستيطاني. وتضيف المصادر أن كلما ارتفع حضوره داخل دوائر القرار، أصبح ملف الأسرى والضفة الغربية أكثر ارتباطاً بالصراع السياسي الداخلي الإسرائيلي، لا بالاعتبارات الأمنية وحدها، وأن ما يحدث داخل السجون لا ينفصل بالضرورة عما يجري على الأرض، إذ أصبح الملفان ورقة في معادلة سياسية وأمنية واحدة.
ملاحظة
الأخبار العاجلة تتطور وقد تتغير التفاصيل. إذا لاحظتم خطأ، راسلونا على [email protected] أو راجعوا معايير التحرير.
